..
هُنا إشراقةٌ وطنَ ، بها السُكنى ..
فسُكنى الروحِ ذكرُ اللهِ يرفعُنا ..
تجمّعنا .. على حبِّ الحديثِ وحبِّ درسِ الفقه علّمنا ..
تجمّنا .. على وُدِّ الفؤاد ، محبةٌ لله تغمرنا ..
تجمّعنا .. على تسميع آياتٍ من آي مُصحفنا ..
هُنا قوامُ أخوّةٍ في اللهِ حقيقةِ المعنى ..
هذي الوجوهُ تبثُّ في الوجه البشائرَ ينطوي عنّا الحَزَن ..
هذي القلوب نقاؤها كالماء رقراقاً مُزُن ..
أخواتُ في دينٍ تسابقن المعاليَ فاستبقن وصولَها ..
فحضينَ بالشرفِ المروم فنِلنها ..
هذا المصلى ..
هذا المُصلّى .. والقَلبُ في أركانهِ مُتعلّقُ ، متشوّقُ ،
بالطهر يبقى يخفقُ .. لكنهُ .. الآن يفترقُ ..
…
أنمضي في طريقٍ لا ندري ما سيجمعنا ؟!
أنمضي والعيون تفيض دمعاً في محاجِرنا ؟!
أيا إشراقتي مهلاً ، إليكِ قلوبنا وطنا
إليكِ الحبّ في قلبي ، وفي قلبي لكِ سكنا
أنتركُكِ أيا أرضًا لنا وسِعَت أمانينا ؟!
أنتركُ طُهرَكِ خلفًا ونمضي في نواحينا ؟!
أنتركُ صفوةً من خلق ربّي هُم سواعِدنا ؟!
أمِ الأخيارُ في أرضٍ ، بهم تحلو قوافينا ؟!
فوا أسفى على عامٍ مضى سُرعانَ يطوينا
بهِ الأحداثُ قد مرّت كما برقٌ يضوّينا
جموع الخيرِ قد زُفّت إلى جنّاتِ دُنيانا
إلى إشراقة الفجر التي تسعى لتُعطينا
أنتركُكُم أيا صحبي رفاقًا قد أعانونا ؟!
أنسعى دونما طيفٍ لكم يأتي يسلّينا ؟!
فيا الله جمعًا في جنان الخلد تجمعُنا
على سُررٍ بها تحلو أحاديثًا رياحينا
..
..
~ تماضُر الرميح
حياتُكِ أخرى .. بألوانِ الحياة ،
ألوانُها ألوانُ ذاكَ الطيفِ حينَ يُداعبُ المطرْ ..
ألوانُ تلكَ اللوحةِ منسوجةِ الألوان ..
ألوانُ دفءِ الشمس والصُبح البهي ، بروعةِ الإتقان ..
والنورِ المُضاءِ من الآفاقِ يهمسُ للطيور أن حانَ وقتُ نشيدكِ ، فلتُطربي الآذان ..
هيَ الحياةُ حياتُكِ فلتُبدعي ولتُمسكي بريشةِ الفنّان ..
~ تماضُر
.
إنّي لأمضي والحنينُ يزُفّني ،
والوِدّ والأشواقُ في نفسِ المسيرْ ،
والشوقُ يُسرعُ بي حينًا ويغمُرُني ،
أوّاهُ لو أنّي أُهدّؤ ذا الضمير ،
* تماضُر الرميح
- للصورة والحرف
.
عمِلَت ، فهل ترونها كلّت ؟ أو أنها ملّت ؟
أو أنها ليلاً نهاراً في مشاغلها تصول تجول !
من الإشراق حتى إذا ما الشمس غابت
في مشرق الأرض والمغربِ حامَت
عكوفاً تطوفُ في جَهْدِ
سعياً على رِفعةِ المجدِ
تراها ذرّةٌ صُغرى
حقيقتُها كما الجلِدِ
فوا ليتنا نسعى كما تسعى
لكُنّا خير من يسعى
أتُراها تنثني عند التعَب ؟!
أم دِقّةَ السيقان يكسِرها النصَب ؟!
كلّا فإنّ قوامها صلبٌ دقيق
لا تعتريها ضغوطُ حبّات الدقيق
ولئن تهُبُّ هاتيكَ ريحٌ أو رياح
تقاوم جاهدةً بكلّ عزمٍ وكفاح
هل تعلمون ؟!
لو أنّا كما هي كيف الحياة تكون ؟
وحالُنا هل ستبقى في سكون ؟
سعيٌ وكفاح
جدٌّ وفلاح
عزمٌ ويقينٌ صادقٌ
مثل أضواء الصباح
لن يُضارينا جمودٌ أو فشل
لا ولن يطغى علينا ذا الكسل
بل سنرقى وسنرقى
فللجبال قمم
وللنفوس همم
* تماضُر الرميح
أحتار !.. أيّ الأوراق أحبّها لأضعها في ملفها المُهدى إليّ ؟
أيّها التي تذكّرني بها وبعبيرها أو تُذكّرني بالشوق والحنين أحياناً ؟
.. فقد أوصَتني ألّا أضع بهِ شيئاً لا يُرغب ..
صعبٌ عليّ جدًّا أن أُقارن بين اثنين .. ورقٌ وشخصٌ عزيزٌ على الفؤاد !
عائشة.. يا حبيبة الروحِ أنتِ ، هلّا أخبرتِني شيئاً تُحبّينهُ لأضعه بداخله ؟
ولو احتواكِ أنتِ لقضى على احتياري وأصاب الاختيار .. فهلّا احتواكِ ؟!
هيَ عائشٌ وفؤادها عصفورةٌ ..
باتت بقلبي ليلةً ونهارها ..
~ تماضُر
- للصورة والحرف
-
طلّت خيوط النور ترسم بسمةً ..
بين الغدير وبين مرجٍ أخضرِ ..
لترى رحاب الكون من أرجائها ..
وتدين شكراً للإله القادرِ ..
رفع السماء بلا عمودٍ كي ترى ..
من ذا إلهٌ غيرَهُ للبشائِرِ ..
أرسى جبالاً شامخاتٍ في الثرى ..
وأضاء بدراً.. يهدي به للسائرِ ..
كتب المقادير اللتي قد قُدّرت ..
لو شاء يمحوها بدعوة حائرِ ..
ادعُ الإله فكم دعاة منابرٍ ..
دعَوا الإله فما لقوا من خسائرِ ..
ربٌّ رحيمٌ حاضرُ الأوقات لا ..
يغفل فلا تدركه أيّ بصائرِ ..
* تماضُر الرميح
انشودة مشروعنا ( كأفئدة الطير )
http://sub3.rofof.com/02zcpym20/Tlk_alqlwb.html
كلماتي : تماضُر الرميح
إنشاد : عبدالله بافجيش
أبغى الأنشوده الي من كلماتك..وعندك آسك؟؟وماشاء الله عليك مبدعه
أهلاً وحيّاكِ ()
أعتذر عن ذلك حبيبتي إلى أن ينتهي البرنامج ككل ، سأضعها هُنا بإذن الله إن انتهينا :)
تفضلي الآسك يا حبيبة ask.fm/tomatoe
سعيدة بوجودك جداً ..
جُرحٌ يُكفكفُ دمعهُ يأبى الجَوار ..
يأبى حياة الذُلّ والإصغارِ ..
يحيى على صوتٍ تدامى نبرُهُ ..
يصحو على فجَعٍ وصَوتِ النارِ ..
ينسى مِرار الضربِ يشربُ دمعهُ ..
يخطو خطى المجروحِ والمُنهارِ ..
سقَت الدماء ضلوعه حين ارتوَت ..
فسَقَت بياضَ القلبِ لونَ العارِ ..
عاشَ الحياة كئيبةً أو مُرّةً ..
عاش المماتَ فمات دون ستارِ ..
طفِقوا على أطفال شعبٍ ويْلهُم ..
أخذوا الدُمى صرَخ الصغيرُ:صغاري ..
يا وَيْل من أخذ السلاح مُباهياً ..
يا وَيْلهُ إن كان أصلُ دمارِ ..
قُلنا لكم واللهِ لسنا نرتجي ..
عوناً ولكن دونما أخطارِ ..
فصمْتُ الحق يُنطِقُنا فنبكي ..
وقطعُ يدِ المعونة لنْ يُوارِ ..
* تماضُر الرميح
والله لو أن الذنوب كما الزبد
لو أنها جمعَت نكد
لو أنها مثل الرمال مساحةً أو كثرةً لَرَجَت نفادا ..
فستضمحلّ .. وستنقضي .. وسترتحل !
إن كان ربّي قد قبِل
إن قُلتها من قلبِ صدقٍ (مائة) أو زدتَ عنها
(( سبحان الله وبحمده ))
~ تماضُر